الروض الفسيح في بيان الفوارق بين المهديّ والمسيح
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
١٢ ص
(٤)
١٧ ص
(٥)
٢٢ ص
(٦)
٢٩ ص
(٧)
٤٣ ص
(٨)
٤٥ ص

الروض الفسيح في بيان الفوارق بين المهديّ والمسيح - الإلهي القمّي، محمد باقر - الصفحة ٣١

نكرهه! فقال: «إنّا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإنّ أهل بيتي سيلقون بعدي بلاءً وتشريداً وتطريداً حتّى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سـود، فيسـألون الخير فلا يُعْطَوْنَه، فيقاتلون فيُنصـرون، فيعطـون ما سألوا فلا يقبلونه حتّى يدفعوها إلى رجلٍ من أهل بيتي فيملؤها قسطاً كما ملؤوها جَوْراً»[١].

وأخرج أيضاً عن سعيد بن المسيّب، قال: كنّا عند أُمّ سلمة فتذاكرنا المهديّ، فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «المهديّ من وُلْد فاطمة»[٢].

وفي لفظ أبي داود: «المهديّ من عترتي من وُلْد فاطمة»[٣].

وأخرج أبو نعيم وابن ماجة، عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «نحن سبعة من وُلْد عبـد المطلب سادة أهل الجنّة، أنا، وحمزة، وعليّ، وجـعفر، والحـسن، والحسين، والمهديّ»[٤].

وأخـرج أحـمد وابـن أبـي شـيبة وأبـو داود عـن عـليّ عليه السلام عـن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لو لم يبق من الدهر إلاّ يوم لبعث الله رجلاً من أهل بيتي يملاَُها عدلاً كما مُلئت جوراً»[٥].

وفي حديث عن ابن مسعود: «لطوّل الله ذلك اليوم حتّى يبعث فيه رجلاً منّي، أو: من أهل بيتي..» الحديث[٦].


    (١) سنن ابن ماجة ٢|١٣٦٦ ح ٤٠٨٢.

    (٢) سنن ابن ماجة ٢|١٣٦٨ ح ٤٠٨٦.

    (٣) سنن أبي داود ٤|١٠٧.

    (٤) سنن ابن ماجة ٢|٢٤.

    (٥) سنن أبي داود ٤|١٠٧، المصنّف لابن أبي شيبة ٨|٦٧٨ ح ١٩٤.

    (٦) سنن أبي داود ٤|١٠٦.