الروض الفسيح في بيان الفوارق بين المهديّ والمسيح - الإلهي القمّي، محمد باقر - الصفحة ٣٧
الوجه، يسيل شعره على منكبه، يعلو نور وجهه، سواد شعره ولحيته ورأسه».
قال: وفي رواية أُخرى عن عليّ عليه السلام: «أنّ المهديّ كثّ اللحية، أكحل العينين، برّاق الثنايا، في وجـهه خـال، أقـنى، أجـلى، فـي كتفـه عـلامة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم».
قال: وفي بعض الروايات: «المهديّ أزجّ، أبلج، أعين»[١].
٣ ـ ومنها:
افتراقهما ـ عليهما الصلاة والسلام ـ في الاسم والكنية واللقب.
فالمهديّ عليه السلام اسمه: (محمّـد) وكنيته: (أبو القاسم) على المشهور.
وقيل: اسمه أحمد، وكنيته: أبو عبـد الله، وليس بشيءٍ.
والمسيح بن مريم عليه السلام اسمه: (عيسى).
ولقب المهديّ: الحجّة، والمنتظر، والقائم، والموعود، وغير ذلك.
ولقب عيسى: المسيح، وروح الله، وكلمته.
وأخرج أحمد وأبو داود الترمـذي عـن ابـن مسـعود، قـال: قـال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا تذهب الدنيا حتّى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي»[٢].
قال الترمذيّ: حديث حسن صحيح.
(١) لوائح الاَنوار البهية وسواطع الاَسرار الاِلهية، المطبوع ضمن موسوعة الاِمام المهدي عليه السلام عند أهل السُنّة ٢|١٢.
(٢) مسند أحمد ١|٣٧٧ وص ٤٣٠، سنن أبي داود ٤|١٠٧، سنن الترمذي ٤|٤٣٨ ح ٢٢٣٠، العرف الوردي في أخبار المهدي، المطبوع ضمن الحـاوي للفتاوي ٢|٥٨ ـ ٥٩.