الروض الفسيح في بيان الفوارق بين المهديّ والمسيح
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
١٢ ص
(٤)
١٧ ص
(٥)
٢٢ ص
(٦)
٢٩ ص
(٧)
٤٣ ص
(٨)
٤٥ ص

الروض الفسيح في بيان الفوارق بين المهديّ والمسيح - الإلهي القمّي، محمد باقر - الصفحة ٣٧

الوجه، يسيل شعره على منكبه، يعلو نور وجهه، سواد شعره ولحيته ورأسه».

قال: وفي رواية أُخرى عن عليّ عليه السلام: «أنّ المهديّ كثّ اللحية، أكحل العينين، برّاق الثنايا، في وجـهه خـال، أقـنى، أجـلى، فـي كتفـه عـلامة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم».

قال: وفي بعض الروايات: «المهديّ أزجّ، أبلج، أعين»[١].

٣ ـ ومنها:

افتراقهما ـ عليهما الصلاة والسلام ـ في الاسم والكنية واللقب.

فالمهديّ عليه السلام اسمه: (محمّـد) وكنيته: (أبو القاسم) على المشهور.

وقيل: اسمه أحمد، وكنيته: أبو عبـد الله، وليس بشيءٍ.

والمسيح بن مريم عليه السلام اسمه: (عيسى).

ولقب المهديّ: الحجّة، والمنتظر، والقائم، والموعود، وغير ذلك.

ولقب عيسى: المسيح، وروح الله، وكلمته.

وأخرج أحمد وأبو داود الترمـذي عـن ابـن مسـعود، قـال: قـال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا تذهب الدنيا حتّى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي»[٢].

قال الترمذيّ: حديث حسن صحيح.


    (١) لوائح الاَنوار البهية وسواطع الاَسرار الاِلهية، المطبوع ضمن موسوعة الاِمام المهدي عليه السلام عند أهل السُنّة ٢|١٢.

    (٢) مسند أحمد ١|٣٧٧ وص ٤٣٠، سنن أبي داود ٤|١٠٧، سنن الترمذي ٤|٤٣٨ ح ٢٢٣٠، العرف الوردي في أخبار المهدي، المطبوع ضمن الحـاوي للفتاوي ٢|٥٨ ـ ٥٩.