الروض الفسيح في بيان الفوارق بين المهديّ والمسيح - الإلهي القمّي، محمد باقر - الصفحة ٦
وقال أيضاً في تذكرة الحفّاظ ـ بعد نقل توثيقه ـ: قلت: له حديث منكر عن الشافعيّ[١]، ثمّ ساقه بإسناده.
وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب[٢]: قال مسلمة بن قاسـم: كـان حافظاً، وقد أنـكروا عليه تفرّده بروايته عن الشـافعيّ حديث «لا مهديّ إلاّ عيسى بن مريم» أخرجه ابن ماجة عنه[٣]، وكذا الذهبيّ يدّعي أنّ يونس دلّسه[٤].
وذكر الحلواني في رسائله الخمس عن بعضهم: أنّه رأى الشافعي في المنام وهو يقول: كذب عليَّ يونس بن عبد الاَعلى، ليس هذا من حديثي[٥].
* وفي إسناده أيضاً: محمّـد بن خالد الجَنَدي، وقد رموه بنكارة الحديث وضعفه.
قال الحافظ شمس الدين الذهبيّ بترجمته في ميزان الاعتدال: قال الاَزدي: منكر الحديث[٦]. انتهى.
وقال الحاكم وأبو حاتم وأبو الحسين الآبري وابن الصلاح في أماليه والحافظ في التقريب: مجهول[٧].
[١]تذكرة الحفّاظ ٢|٥٢٧.
[٢]تهذيب التهذيب ٦|٢٧٨.
[٣]سنن ابن ماجة ٢|١٣٤٠ ـ ١٣٤١ ح ٤٠٣٩.
[٤]سير أعلام النبلاء ١٢|٣٥١.
[٥]ذكـره في رسـائله الخمـس المسـمّاة: منظومة القطـر الشهدي في أوصاف المهـدي عليه السلام ـ المطبوع ضمن موسوعة الاِمام المهدي عليه السلام عند أهل السنة ٢|١١٨ ـ: ٤٥.
[٦]ميزان الاعتدال ٣|٥٣٥.
[٧]تقريب التهذيب ٢|١٥٧ رقم ٦.