الروض الفسيح في بيان الفوارق بين المهديّ والمسيح
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
١٢ ص
(٤)
١٧ ص
(٥)
٢٢ ص
(٦)
٢٩ ص
(٧)
٤٣ ص
(٨)
٤٥ ص

الروض الفسيح في بيان الفوارق بين المهديّ والمسيح - الإلهي القمّي، محمد باقر - الصفحة ٦

وقال أيضاً في تذكرة الحفّاظ ـ بعد نقل توثيقه ـ: قلت: له حديث منكر عن الشافعيّ[١]، ثمّ ساقه بإسناده.

وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب[٢]: قال مسلمة بن قاسـم: كـان حافظاً، وقد أنـكروا عليه تفرّده بروايته عن الشـافعيّ حديث «لا مهديّ إلاّ عيسى بن مريم» أخرجه ابن ماجة عنه[٣]، وكذا الذهبيّ يدّعي أنّ يونس دلّسه[٤].

وذكر الحلواني في رسائله الخمس عن بعضهم: أنّه رأى الشافعي في المنام وهو يقول: كذب عليَّ يونس بن عبد الاَعلى، ليس هذا من حديثي[٥].

* وفي إسناده أيضاً: محمّـد بن خالد الجَنَدي، وقد رموه بنكارة الحديث وضعفه.

قال الحافظ شمس الدين الذهبيّ بترجمته في ميزان الاعتدال: قال الاَزدي: منكر الحديث[٦]. انتهى.

وقال الحاكم وأبو حاتم وأبو الحسين الآبري وابن الصلاح في أماليه والحافظ في التقريب: مجهول[٧].


[١]تذكرة الحفّاظ ٢|٥٢٧.

[٢]تهذيب التهذيب ٦|٢٧٨.

[٣]سنن ابن ماجة ٢|١٣٤٠ ـ ١٣٤١ ح ٤٠٣٩.

[٤]سير أعلام النبلاء ١٢|٣٥١.

[٥]ذكـره في رسـائله الخمـس المسـمّاة: منظومة القطـر الشهدي في أوصاف المهـدي عليه السلام ـ المطبوع ضمن موسوعة الاِمام المهدي عليه السلام عند أهل السنة ٢|١١٨ ـ: ٤٥.

[٦]ميزان الاعتدال ٣|٥٣٥.

[٧]تقريب التهذيب ٢|١٥٧ رقم ٦.