الروض الفسيح في بيان الفوارق بين المهديّ والمسيح
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
١٢ ص
(٤)
١٧ ص
(٥)
٢٢ ص
(٦)
٢٩ ص
(٧)
٤٣ ص
(٨)
٤٥ ص

الروض الفسيح في بيان الفوارق بين المهديّ والمسيح - الإلهي القمّي، محمد باقر - الصفحة ٢٥

وشيخ الاِسلام إبراهيم بن محمّد الجوينيّ الشافعيّ في فرائد السمطين[١].

والحافظ القندوزيّ الحنفيّ في ينابيع المودّة[٢].

واعتمده بعض أهل العلم كابن حجر الشافعيّ، ويحيى بن محمّـد الحنبليّ وأفتيا بمدلوله، كما مرّ آنفاً.

وكذا الشيخ العلاّمة محمّد بن أحمد السفارينيّ الحنبليّ في لوائح الاَنوار البهيّة[٣] فإنّه قال: قد روى الاِمام الحافظ ابن الاِسكافي بسندٍ مرضيّ إلى جابر بن عبـد الله رضي الله عنه إلى آخره، وأورده البرزنجيّ الشافعيّ في الاِشاعة[٤].

فظهر بذلك ما في دعوى بعضهم من الحكم بوضع الحديث ورمي ابن الاِسكافي به، والله المستعان.

وثانيهما:

إجماع أهل الاِسلام قاطبة، واتّفاقهم على مرّ الاَعصار والاَعوام على خروج المهديّ المنتظر عليه الصلاة والسلام، حتّى عُدّ ذلك من ضروريّات الدين ـ كما صرّح به شيخ الاِسلام البهائي؛ ـ وهو اتّفاق قطعيّ مـنهم، لا يشـوبه شـكّ ولا يـعتريه ريـب، اللّهمّ إلاّ مـن شـذّ، ممّن لا يُعتدّ بخلافه، ولايلتفت إليه، ولا تكون مخالفته قادحة في حجّيّة


[١]فرائد السمطين ٢|٣٣٤ ح ٥٨٥.

[٢]ينابيع المودّة ٣|٢٩٥ ح ١ وص ٣٨٣ ح ١، وفيه «أنكر» بدل «كذّب»، الحاوي للفتاوي، المطبوع ضمن موسوعة الاِمام المهدي عليه السلام عند أهل السُنّة ١|٣٩٢.

[٣]انظر: لوائح الاَنوار البهيّة وسواطع الاَسرار الالهية المطبوع ضمن موسوعة الاِمام المهدي عليه السلام عند أهل السُنّة ٢|٢١.

[٤]الاِشاعة في إشراط الساعة ـ المطبوع ضمن موسوعة الاِمام المهدي عليه السلام عند أهل السُنّة ١|٥٠٥ ـ: ١١٢.