الروض الفسيح في بيان الفوارق بين المهديّ والمسيح
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
١٢ ص
(٤)
١٧ ص
(٥)
٢٢ ص
(٦)
٢٩ ص
(٧)
٤٣ ص
(٨)
٤٥ ص

الروض الفسيح في بيان الفوارق بين المهديّ والمسيح - الإلهي القمّي، محمد باقر - الصفحة ٤١

والنصارى، وإهلاك أهل الملل في زمانه ـ كما قال ابن قيّم الجوزيّة في المنار المنيف[١] ـ.

وأخرج الطبرانيّ في الكبير عن أوس بن أوس: ينزل عيسى بن مريم عند المنارة البيضاء شرقيّ دمشق ـ كما في الجامع الصغير للحافظ السيوطي[٢] ـ.

وأخرج مسلم في صحيحه من حديث النوّاس بن سمعان، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «ينزل ـ يعني المسيح بن مريم عليه السلام ـ عند المنارة البيضاء شرقيّ دمشق بين مهرودتين..» الحديث[٣].

١٠ ـ ومنها:

أنّ عيسى بن مريم عليه السلام يقتدي بالمهديّ عليه السلام في الصلاة، فيكون المهديّ إماماً وعيسى مأموماً.

قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: تواترت الاَخبار بأنّ المهديّ من هذه الاَُمّة، وأنّ عيسى بن مريم سينزل ويصلّي خلفه[٤].

ويدلّ على ذلك أيضاً:

مـا أخـرجه البخـاري في صـحيحه عـن أبـي هـريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم؟!»[٥].

وأخرج أبو نعيم، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «منّا الذي يصلّي عيسى بن مريم خلفه»[٦].


    (١) المنار المنيف: ١٤٨.

    (٢) المعجم الكبير١|٢١٧ ح ٥٩٠، الجامع الصغير: ٥٩٠ ح ١٠٠٢٣.

    (٣) صحيح مسلم ـ كتاب الفتن وأشراط الساعة ـ باب ذكر الدجّال ٨|١٩٧ ـ ١٩٨.

    (٤) فتح الباري ٦|٦١١ باب نزول عيسى بن مريم عليهما السلام.

    (٥) صحيح البخاريّ ٤|٣٢٥ ح ٢٤٥.

    (٦) العرف الوردي في أخبار المهدي، المطبوع ضمن الحاوي للفتاوي ٢|٦٤.