الروض الفسيح في بيان الفوارق بين المهديّ والمسيح - الإلهي القمّي، محمد باقر - الصفحة ٣٣
من أهل بيت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم»[١].
وأخرج أحمد وابن أبي شيبة وأبو داود وأبو يعلى والطبراني، عن أُمّ سلمة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يكون اختلاف عند موت خليفة، يخرج رجل من قريش من أهل المدينة إلى مكّة، فيأتيه ناس من أهل مكّة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام، فيبتعثون إليه جيشاً من أهل الشام، فإذا كانوا بالبيداء خُسِف بهم، فإذا بلغ الناس ذلك أتاه أهل الشام وعصائب من أهل العراق فيبايعونه، وينشأ رجل من قريش أخواله من كلب فيبتعثون إليهم جيشاً فيهزمونهم ويظهرون عليهم فيقسّم بين الناس فيؤهم، ويعمل فيهم بسُنّة نبيّهم صلى الله عليه وآله وسلم، ويلقي الاِسلام بجرانه إلى الاَرض، يمكث سبع سنين»[٢].
وأخرج أحمد والباوردي في المعرفة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أُبشّركم بالمهديّ، رجل من قريش [من عترتي][٣]يبعث في أُمّتي على اختلاف من الناس وزلازل، فيملاَ الاَرض قسطاً كما ملئت جوراً وظلماً، ويرضى عنه ساكن السماء وساكن الاَرض..» الحديث[٤].
وأخرج الطبرانيّ في الاَوسط من طريق عمر بن عليّ، عن عليّ بن
(١) موارد الظمآن: ٤٦٣ ـ باب ما جاء في المهديّ.
(٢) سنن أبي داود ٤| ١٠٧ ـ ١٠٨، مسند أحمد ٦|٣١٦، المصنّف ١١|٣٧٦ ح ٢٠٧٦٩، مسند أبي يعلى١٢|٣٦٩ ـ ٣٧٠ ح ٦٩٤٠، المعجم الكبير ـ للطبراني ـ ٢٣|٣٩ ح ٩٣١.
(٣) ما بين المعقوفين أثبتناه من العرف الوردي في أخبار المهدي، المطبوع ضمن الحاوي للفتاوي.
(٤) العرف الوردي في أخبار المهدي، المطبوع ضمن الحاوي للفتاوي ٢|٥٨.