الروض الفسيح في بيان الفوارق بين المهديّ والمسيح
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
١٢ ص
(٤)
١٧ ص
(٥)
٢٢ ص
(٦)
٢٩ ص
(٧)
٤٣ ص
(٨)
٤٥ ص

الروض الفسيح في بيان الفوارق بين المهديّ والمسيح - الإلهي القمّي، محمد باقر - الصفحة ٣٠

الفوارق وأبينها.

قال الشيخ عبـد الحقّ الدهلوي في اللمعات: قد تضافرت الاَحاديث البالغة حدّ التواتر في كون المهديّ من أهل البيت من أولاد فاطمة. انتهى.

قلت:

ويدلّ على ذلك: ما أخرجه عبد الرزّاق في المصنَّف عن أبي سعيد الخدري، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلاءً يصيب هذه الاَُمّة حتّى لا يجد الرجل ملجأً يلجأ إليه من الظلم، فيبعث الله رجلاً من عترتي من أهل بيتي فيملاَ به الاَرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً... الحديث[١].

وأخرج ابن ماجة عن أبي سعيد أيضاً، أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يكون في أُمّتي المهديّ»[٢].

وأخرج أيضاً عن عليّ عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «المهديّ منّا أهل البيت، يصلحه الله في ليلة»[٣].

ورواه أحمد وابن أبي شيبة ونعيم بن حمّاد في الفتن[٤].

وأخـرج أيضـاً عـن عبـد الله بـن مسعود، قال: بينما نحن عنـد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ أقبل فتية من بني هاشم، فلمّا رآهم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم «اغرورقت عيناه وتغيّر لونه، قال: فقلت: ما نزال نرى في وجهك شيئاً نكرهه! فقال:


    (١) المصـنّف ١١|٣٧١ ـ ٣٧٢ ح ٢٠٧٧٠.

    (٢) سنن ابن ماجة ٢|١٣٦٦ ح ٤٠٨٣.

    (٣) سنن ابن ماجة ٢|١٣٦٧ ح ٤٠٨٥.

    (٤) الفتن: ٢٥٤ ح ٩٩٦، مسند أحمد بن حنبل ١|٨٤، المصنّف لابن أبي شيبة ١٥|١٩٧ ح ١٩٤٩٠.