ردّ الشّمس لعلي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٧٧
(تنام عيناه ولا ينام قلبه)[١].
ثانياً: قد ذكرنا في هذا البحث المقتضب، عن العديد من المصادر: أنها ردت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) في غزوة الخندق، وفي غيرها وحبست له (صلى الله عليه وآله) حين الإسراء، فلا يصح النقض المذكور.
ثالثاً: قال الخفاجي: (وأما قوله: وهذا حديث مضطرب لأنه عليه الصلاة والسلام أفضل من علي، ولم ترد الشمس له، بل صلى العصر بعدما غربت..
فمردود عليه، لأنها إنما ردت على علي ببركة دعائه صلى الله تعالى عليه وسلم.
مع أن كرامات الأولياء في معنى معجزات الأنبياء.
وقد سبق عن البغوي: أنها ردت عليه أيضاً، فما صلى
[١]أرشد في كتاب المعجم المفهرس لألفاظ السنة النبوية إلى المصادر التالية: صحيح البخاري، (التهجد) باب ١٦ (والتراويح) باب ١ (والمناقب) باب ٢٤ وصحيح مسلم (مسافرين) ١٢٥، وسنن أبي داود (طهارة) ٧٩ (تطوع) ٢٦، والجامع الصحيح (مواقيت) ٢٠٨ (فتن) ٦٣، وسنن النسائي (ليل) ٣٦ والموطأ (ليل) ٩ ومسند أحمد ج١ ص٢٢٠ و٢٧٨ وج٢ ص٢٥١ و٤٣٨ وج٥ ص٤٠ و٥٠ وج٦ ص٣٦ و٧٣ و١٠٤.