ردّ الشّمس لعلي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٥٩
بالإضافة إلى أشياء أخرى بدرت منه، لا تبتعد عن هذا السياق، فراجع كتاب أبو هريرة للسيد عبد الحسين شرف الدين، وقاموس الرجال للتستري ج٦ ص٢٣٣ ـ ٢٣٨ وج١١ ص٥٥٣ ـ ٥٥٥.
وقد روي عن علي (عليه السلام): ألا إن أكذب الناس، أو أكذب الأحياء على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أبو هريرة[١].
وقد وضع معاوية قوماً من الصحابة والتابعين على رواية أخبار قبيحة في علي، تقتضي الطعن فيه، والبراءة منه، وجعل لهم على ذلك جعلاً يرغب فيه، فاختلقوا ما أرضاه، منهم أبو هريرة الخ..[٢].
ثانياً: لو صح هذا الحديث، فإنه لا يوجب الحكم على
[١]الإيضاح لابن شاذان ص٤٩٦، الغارات للثقفي ج٢ ص٦٦٠، شرح النهج للمعتزلي ج٤ ص٦٨، أضواء على السنة المحمدية لمحمود أبي رية ص٢٠٤، أبو هريرة للسيد شرف الدين ص١٦٠، شيخ المضيرة أبو هريرة، لمحمود أبي رية ص١٣٥ عن سير أعلام الذهبي ج٢ ص٤٣٥. وراجع: تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة ص١٦.
[٢]شرح نهج البلاغة ج٤ ص٦٣ و٦٤، والمناقب للخوارزمي ص٢٠٥.