ردّ الشّمس لعلي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦
رد الشمس لعلي (عليه السلام) ببابل:
وقد روي رجوعها له (عليه السلام) في العراق ومعه جيشه، وذلك بعد قطعهم معه (عليه السلام) جسر الصراة ـ نهر بالعراق ـ من أرض بابل، حيث إنه (عليه السلام) لم يصل في تلك الأرض، معللاً ذلك بقوله: (إن هذه أرض معذبة، لا ينبغي لنبي ولا لوصي نبي أن يصلي فيها)[١]، وذلك بعد رجوعه من حرب الخوارج.
والظاهر: أن المراد: أنه لم يصل فيها صلاة المختار، فلا مانع من أن يكون قد صلى فيها في حال السير مومياً للركوع والسجود.
لكن ذكر في نص آخر: أنه: (لما أراد أن يعبر الفرات ببابل، اشتغل كثير من أصحابه بتعبير دوابهم ورحالهم، فصلى (عليه السلام) بنفسه في طائفة معه العصر، فلم يفرغ الناس من
<=
المصنوعة ج١ ص٣٣٨ و٣٣٩ و٣٤٠، ومنهاج السنة ج٤ ص١٩١ و١٨٨ و١٨٩، والسيرة النبوية لدحلان ج٢ ص٢٠١، والسيرة الحلبية ج١ ص٣٨٦ و٣٨٥، والبحار ج٤١ ص١٦٧ و١٧٤ و١٧٩ عن علل الشرائع ص١٢٤، وعن المناقب ج١ ص٣٥٩ و٣٦١، وعن الخرايج والجرايح، ونسيم الرياض ج٣ ص١٠ و١١ و١٢ والمواهب اللدنية ج٢ ص٢٠٩ و٢١٠. [١]البحار ج٤١ ص١٦٨ و١٧٨ و١٨٨، وج٨٠ ص٣١٧ عن علل الشرائع ج٢ ص٤٩ ـ ٥١، وعن بصائر الدرجات ص٥٨ و٢١٧، وعن روضة الكافي ص٣٠٠، وعن الفضائل ص٧١، وعن كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة.