ردّ الشّمس لعلي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢

مواضع ردت فيها الشمس أو حبست لعلي (عليه السلام)


ونحن نشير هنا إلى بعض ما ورد من ذلك، فنقول:

في منزل الرسول (صلّى الله عليه وآله):

ذكر العياشي: أن علياً (عليه السلام) دخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مرضه، وقد أغمي عليه، ورأسه في حجر جبرئيل، وجبرئيل في صورة دحية الكلبي، فقال له جبرئيل: دونك رأس ابن عمك، فأنت أحق به مني؛ لأن الله تعالى يقول: {وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ}.. ثم ذكر القضية[١].

وعن ابن مردويه، عن أسماء بنت عميس، وأم سلمة، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وأبي سعيد الخدري، والحسين بن علي (رضي الله عنهم): أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان ذات يوم في منزله، وعلي بين يديه، إذ جاء جبرئيل يناجيه عن الله عز وجل.


<=

الإيمان لابن حجر ص٧٠ وكشف اليقين ص١١٢ ودفع الشبهة عن الرسول للحصني الدمشقي ص٢٠٦ ومدينة المعاجز ج١ ص١٩٦ و١٩٧ و٢٠٢ و٢٠٥ و٢٠٧ و٢١٠ و٢١٧ وج٤ ص٢٥٨ وكتاب الأربعين للماحوزي ص١٢ و٤١٧ و٤١٩ وخلاصة عبقات الأنوار ج١ ص١٤٧.

[١]البحار ج٤١ ص١٧٢، تفسير العياشي ج٢ ص٧٠، والبرهان ج٢ ص٩٢.