ردّ الشّمس لعلي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٠

حديث رد الشمس لعلي (عليه السلام)، بأنه موضوع، إذ إن من الجائز أن يكون هذا الحديث قد صدر عن النبي قبل رد الشمس لعلي في قصة خيبر[١].

وقبل ردها له في بدر، وفي مسجد الفضيخ، وفي منزله في المدينة وغير ذلك.

ثالثاً: إن حبس الشمس، هو منعها عن مغيبها، أما ردها فهو غيبوبتها ثم رجوعها إلى كبد السماء، فهما أمران مختلفان، والذي نفاه هذا الحديث هو الأول، لا الثاني[٢].

قال القاضي عياض: (واختلف في حبس الشمس المذكور هنا، فقيل ردت على أدراجها.

وقيل: وقفت ولم ترد.

وقيل: بطء حركتها..

قال: وكل ذلك من معجزات النبوة)[٣].

وقد رووا عن جابر: أن النبي (صلى الله عليه وآله) أمر


[١]نسيم الرياض ج٣ ص١١ وبهامشه شرح الشفاء للقاري ج٣ ص١١.

[٢]راجع البداية والنهاية ج٦ ص٨٦، ومنهاج السنة ج٤ ص١٨٧، وراجع السيرة الحلبية ج١ ص٣٨٥.

[٣]المواهب اللدنية ج٢ ص٢١١.