ردّ الشّمس لعلي (عليه السلام)
(١)
٥ ص
(٢)
١١ ص
(٣)
١٤ ص
(٤)
١٥ ص
(٥)
١٨ ص
(٦)
٢٢ ص
(٧)
٢٢ ص
(٨)
٢٤ ص
(٩)
٢٤ ص
(١٠)
٢٥ ص
(١١)
٢٦ ص
(١٢)
٢٨ ص
(١٣)
٢٩ ص
(١٤)
٢٩ ص
(١٥)
٣١ ص
(١٦)
٣١ ص
(١٧)
٣١ ص
(١٨)
٣٢ ص
(١٩)
٣٣ ص
(٢٠)
٣٥ ص
(٢١)
٣٩ ص
(٢٢)
٤٢ ص
(٢٣)
٤٤ ص
(٢٤)
٤٦ ص
(٢٥)
٥٣ ص
(٢٦)
٥٥ ص
(٢٧)
٥٥ ص
(٢٨)
٥٧ ص
(٢٩)
٦٧ ص
(٣٠)
٦٩ ص
(٣١)
٧٢ ص
(٣٢)
٧٣ ص
(٣٣)
٧٤ ص
(٣٤)
٧٥ ص
(٣٥)
٧٩ ص
(٣٦)
٨٢ ص
(٣٧)
٨٤ ص
(٣٨)
٨٩ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
ردّ الشّمس لعلي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٠
حديث رد الشمس لعلي (عليه السلام)، بأنه موضوع، إذ إن من الجائز أن يكون هذا الحديث قد صدر عن النبي قبل رد الشمس لعلي في قصة خيبر[١].
وقبل ردها له في بدر، وفي مسجد الفضيخ، وفي منزله في المدينة وغير ذلك.
ثالثاً: إن حبس الشمس، هو منعها عن مغيبها، أما ردها فهو غيبوبتها ثم رجوعها إلى كبد السماء، فهما أمران مختلفان، والذي نفاه هذا الحديث هو الأول، لا الثاني[٢].
قال القاضي عياض: (واختلف في حبس الشمس المذكور هنا، فقيل ردت على أدراجها.
وقيل: وقفت ولم ترد.
وقيل: بطء حركتها..
قال: وكل ذلك من معجزات النبوة)[٣].
وقد رووا عن جابر: أن النبي (صلى الله عليه وآله) أمر
[١]نسيم الرياض ج٣ ص١١ وبهامشه شرح الشفاء للقاري ج٣ ص١١.
[٢]راجع البداية والنهاية ج٦ ص٨٦، ومنهاج السنة ج٤ ص١٨٧، وراجع السيرة الحلبية ج١ ص٣٨٥.
[٣]المواهب اللدنية ج٢ ص٢١١.