ردّ الشّمس لعلي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٣
نظير ذلك, فكانت هذه القصة نظير تلك)[١].
ثامناً: قال الحلبي: (وجاء في رواية ضعيفة: أن الشمس حبست عن الغروب لداود عليه الصلاة والسلام)[٢].
تاسعاً: ذكر البغوي: (أنها حبست لسليمان (عليه السلام). أي فعن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه: إن الله أمر الملائكة الموكلين بالشمس حتى ردوها على سليمان، حتى صلى العصر في وقتها.
وهذا ردٌّ، لا حبس لها عن غروبها الخ..).
ونقل الخفاجي ذلك عن الكواشي، والبغوي، والثعلبي أيضاً[٣].
عاشراً: وجاء أنها حبست لموسى أيضاً[٤]. أي عند الطلوع.
[١]اللآلي المصنوعة ج١ ص٣٤١، ونسيم الرياض ج٣ ص١٢.
[٢]المصادر في الهامش التالي.
[٣]السيرة الحلبية ج١ ص٣٨٣، ونسيم الرياض ج٣ ص١١ و١٢ و١٣، وبهامشه شرح الشفاء للقاري ج٣ ص١٣ والمواهب اللدنية ج٢ ص٢١١.
وراجع: فيض القدير ج٥ ص٤٤٠، والبحار ج١٤ ص٩٩ و١٠١ و١٠٣ عن تفسير القمي، وعن من لا يحضره الفقيه ص٥٣، وعن مجمع البيان ج٨ ص٤٧٥، وعن مفاتح الغيب ج٧ ص٩٤.
[٤]راجع فيض القدير ج٥ ص٤٤٠. وراجع: شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج٦ ص٤٩٤ عن المبتدأ لابن إسحاق.