ردّ الشّمس لعلي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٨
حسن، كما حكاه ولي الدين العراقي)[١].
أما الخفاجي فقال: (وهذا الحديث صححه المصنف (أي القاضي عياض) وأشار إلى أن تعدد طرقه شاهد صدق على صحته، وقد صححه قبله كثير من الأئمة، كالطحاوي، وأخرجه ابن شاهين، وابن مندة، وابن مردويه، والطبراني في معجمه، وقال: إنه حسن)[٢].
وقال الخفاجي أيضاً: (إن السيوطي صنف في هذا الحديث رسالة مستقلة سماها كشف اللبس عن حديث رد الشمس، وقال: إنه سبق بمثله لأبي الحسن الفضلي، أورد طرقه بأسانيد كثيرة، وصححه بما لا مزيد عليه، ونازع ابن الجوزي في بعض من طعن فيه من رجاله)[٣].
وقالوا أيضاً: (رواه الطبراني بأسانيد رجال أكثرها ثقات)[٤].
وقال القاري: (فهو في الجملة ثابت في أصله، وقد يتقوى
[١]راجع: السيرة النبوية لدحلان ج٢ ص٢٠١ وشرح المواهب اللدنية للزرقاني ج٦ ص٤٨٨ و٤٨٩.
[٢]نسيم الرياض ج٣ ص١١.
[٣]نسيم الرياض ج٣ ص١٢.
[٤]نسيم الرياض ج٣ ص١٠ وبهامشه شرح الشفاء للقاري ج٣ ص١٠.