أسئلة وحوارات حول المهدي المنتظر (عج) - يحيى طالب مشاري الشريف - الصفحة ١٤
بالستة وأجمعوا على أنه يجب على المسلمين نصب خليفة ووجوبه بالشرع لا بالعقل إلخ.."[١].
وفي "فلك النجاة" نقلاً من كتاب "حجة الله البالغة" لولي الله الدهلوي: "تنعقد الخلافة بوجوه: بيعة أهل الحل والعقد من العلماء والرؤساء، وأمراء الأجناد ممن يكون له رأي ونصيحة للمسلمين (كما انعقدت خلافة أبي بكر)، وبأن يوصي الخليفة الناس به (كما انعقدت خلافة عمر)، أو تجعل (شورى) بين قوم (كما كان عند انعقاد خلافة عثمان، بل علي أيضاً"[٢].
ب ـ نظرية الزيدية: تثبت عندهم الخلافة أو الإمامة بعد الإمام علي والحسنين (عليهم السلام) مع الدعوة إليها، بالشروط الأربعة عشر[٣]، كما أشار إلى ذلك صاحب "عدة الأكياس في شرح معاني الأساس" في عدة مواضع، منها ما يلي: "من دعا الناس إلى نصرته والجهاد معه وهو جامعاً لشروط
[١]شرح مسلم للنووي: (١٢/٢٠٥).
[٢]فلك النجاة لعلي محمد فتح الدين الحنفي: ١٢٩.
[٣]الشروط الأربعة عشر عند الزيدية، كما أوردها صاحب عدة الأكياس في شرح معاني الأساس ما يلي: ١ـ البلوغ والعقل. ٢ ـ الذكورة. ٣ ـ الحرية. ٤ ـ المنصب [أي النسب الخاص]. ٥ ـ الاجتهاد. ٦ ـ الورع. ٧ ـ اجتناب المهن المسترذلة. ٨ ـ الأفضلية [أفضل أهل زمانه]. ٩ـ الشجاعة. ١٠ ـ التدبير. ١١ ـ القدرة على القيام بثمرة الإمامة. ١٢ ـ السخاء. ١٣ـ السلامة من المنفرات [كالجذام]. ١٤ ـ سلامة الحواس والأطراف.