أسئلة وحوارات حول المهدي المنتظر (عج) - يحيى طالب مشاري الشريف - الصفحة ٨٥
في الأصول، وأمَّا الآثار عن الصحابة المصرحة بالمهدي، فهي كثيرة جداً، لها حكم الرفع، إذ لا مجال للاجتهاد في مثل ذلك".
وقال في مسألة نزول المسيح (عليه السلام): "فتقرر أن الأحاديث الواردة في المهدي المنتظر متواترة، والأحاديث الواردة في الدجال متواترة، والأحاديث الواردة في نزول عيسى (عليه السلام) متواترة".
٥ ـ الشيخ صديق حسن القنوجي المتوفى سنة سبع بعد الثلاثمئة والألف. قال في كتـابه "الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي السـاعة": "والأحاديث الواردة في المهدي على اختلاف رواياتها كثيرة جداً، تبلغ حد التواتر المعنوي، وهي في السنن وغيرها من دواوين الإسلام من المعاجم والمسانيد" إلى أن قال: "لاشك أن المهدي يخرج في آخر الزمان من غير تعيين شهر ولا عام، لما تواتر من الأخبار في الباب، واتفق عليه جمهور الأمَّة خلفاً عن سلف، إلاّ من لا يعتد بخلافه" إلى أن قال: "فلا معنى للريب في أمر ذلك الفاطمي الموعود المنتظر، المدلول عليه بالأدلة، بل إنكار ذلك جرأة عظيمة في مقابلة النصوص المستفيضة المشهورة، البالغة إلى حد التواتر".
٦ ـ الشيخ محمد بن جعفر الكتاني المتوفى سنة خمس وأربعين بعد الثلاثمئة والألف. قال في كتابه نظم المتناثر في الحديث المتواتر: "وقد ذكروا أن نزول سيدنا عيسى (عليه السلام) ثابت بالكتاب والسنة والإجماع" ثم