الأرائج المسكية في تفضيل البضعة الزكية
(١)
١ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
١٦ ص
(٤)
٣٨ ص

الأرائج المسكية في تفضيل البضعة الزكية - حسن الحسيني آل المجدد الشيرازي - الصفحة ٣

الاَوّل:

دعواه اختصاص بعض النساء بالاِيحاء:

وقد قلّد في ذلك جماعةً من المتقدّمين كالاَشعري، حيث نقل عنه أنّ في النساء عدّة نبيّات! وحصرهنّ ابن حزم في ستّ: حوّاء وسارة وهاجر وأُمّ موسى وآسية ومريم! ونقله القرطبي في (التمهيد) عن أكثر الفقهاء ـ ولم يذكر سارة ولا هاجر ـ وقال: الصحيح أنّ مريم نبيّة! وتعقّبه القاضي عياض بأنّ الجمهور على خلافه.

وذكر النووي في «الاَذكار»[١] عن إمام الحرمين أنّه نقل الاِجماع على أنّ مريم ليست نبيّة، ونسبه في «شرح المهذّب» لجماعة.

وجاء عن الحسن البصري: ليس في النساء نبيّة ولا في الجنّ.

وقال السبكي الكبير: اختُلِف في هذه المسألة، ولم يصحّ عندي في ذلك شيء[٢] .

وقال الحافظ السيوطي: الاَصحّ أنّها ـ يعني مريم ـ غير نبيّة[٣] .

وقال العلاّمة ابن قاسم في «الآيات البيّنات»: زَعْمُ نبوّتها ـ يعني مريم ـ كزعم نبوّة غيرها من النساء، كهاجر وسارة، غير صحيح لاشتراط الذكورة في النبوّة على الصحيح، خلافاً للاَشعري. انتهى[٤] .

وفي تفسير الآلوسي[٥] : أنّ مريم لا نبوّة لها على المشهور.


[١]الاَذكار: ١٣٠.

[٢]فتح الباري ٦|٥٤٢ ـ ٥٤٣، و ج ٦|٥٤٦، و ج ٧|١٧٣.

[٣]فيض القدير ١|١٠٥.

[٤]روح المعاني ٢٨|١٦٥.

[٥]روح المعاني ٢|١٤٠.