الأرائج المسكية في تفضيل البضعة الزكية
(١)
١ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
١٦ ص
(٤)
٣٨ ص

الأرائج المسكية في تفضيل البضعة الزكية - حسن الحسيني آل المجدد الشيرازي - الصفحة ٢٤

وروى الحارث بن أبي أُسامة في مسنده، عن عروة بن الزبير، مرسلاً[١] : خديجـة خير نساء عالَمها، ومريم خير نساء عالَمها، وفاطمـة خير نسـاء عالَمها.

وأخـرج البخاري[٢] عن المسور بن مخرمة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: فاطمة بضعة منّي، فمن أغضبها أغضبني.

قال المناوي: استدلّ به السهيلي على أنّ من سبّها عليها السلام كفر، لاَنّه يغضبه صلى الله عليه وآله وسلم، وأنّها أفضل من الشيخين[٣] .

وأخـرج الحاكم[٤] عن أبي سعيد الخدري، أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال: فاطمـة سيّدة نساء أهل الجنّة إلاّ مريم بنت عمران.

قال في «فيض القدير»[٥] : فعُلِم أنّها أفضل من عائشة لكونها بضعة منه صلى الله عليه وآله وسلم، وخالف فيه بعضهم.

قال السبكي: الذي نختاره وندين الله به أنّ فاطمـة أفضل ثمّ خديجـة ثمّ عائشة، ولم يَخْفَ عنّا الخلاف في ذلك، ولكن إذا جاء نهر الله بطل نهر معقل.

قال المناوي[٦] : قال الشيخ شهاب الدين بن حجر الهيتمي: ولوضوح


[١]فيض القدير ٣|٤٣٢، قال المناوي: قالوا: وهو مرسَل صحيح.

[٢]صحيح البخاري ٥|٢٦ ـ كتاب فضائل الصحابة ـ باب مناقب فاطمـة عليها السلام. وراجع: فضائل الخمسة ٣|١٨٤ ـ ١٨٨.

[٣]فيض القدير ٤|٤٢١، فتح الباري ٧|١٣٢.

[٤]المستدرك على الصحيحين ٣|١٥٤.

[٥]فيض القدير ٤|٤٢١ ـ ٤٢٢، وقال في إتحاف السائل: ٨٥: فعُلِم أنّها أفضل من أُمّها خديجـة، وما وقع في الاَخبار ممّا يوهم أفضليّتها فإنّما هو من حيث الاَُمومة فقط، وعلى عائشة على الصحيح، بل الصواب.

[٦]إتحاف السائل: ٨٥ ـ ٨٦.