الأرائج المسكية في تفضيل البضعة الزكية
(١)
١ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
١٦ ص
(٤)
٣٨ ص

الأرائج المسكية في تفضيل البضعة الزكية - حسن الحسيني آل المجدد الشيرازي - الصفحة ١٠

قلـت:

وهو ظاهر كلام السهيلي في «الروض الاَُنُف»[١] ، بل هو مذهب جمهور المحقّقين، كالاِمام تقيّ الدين السبكي والشيخ الاِمام جلال الدين البلقيني وشيخ الاِسلام الحافظ ابن حجر العسقلاني[٢] وغيرهم من أكابر أهل العلم والحـديث.

واحتجّوا لذلك بما أخرجه البخاري في صحيحه[٣] عن عليٍ عليه السلام قال: سمعت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يقول: خير نسائها مريم ابنة عمران، وخير نسـائها خديجـة.

قال القاضي أبو بكر بن العربي: خديجـة أفضل نساء الاَُمّة مطلقاً لهذا الحديث[٤] ،.، وقال أيضاً: لا خلاف في أنّ خديجـة أفضل من عائشة[٥] .

وقال الحافظ ابن حجر[٦] : دلّ هذا الحديث على أنّ مريم أفضل من آسية، وأنّ خديجـة أفضل نساء هذه الاَُمّة. انتهى.

وقال أيضاً[٧] ير: استدلّ بهذا الحديث على أنّ خديجـة أفضل من عائشة.


[١]الروض الاَُنف ٧|٥٦٩.

[٢]فتح الباري ٧|١٦٧.

[٣]صحيح البخاري ـ كتاب أحاديث الاَنبياء ـ باب (وإذ قالت الملائكة يا مريم إنّ الله اصطفاك) إلى آخره.

[٤]فتح الباري ٦|٥٤٣.

[٥]فتح الباري ٧|١٧٣.

[٦]فتح الباري ٦|٥٤٣.

[٧]فتح الباري ٧|١٦٨.