الأرائج المسكية في تفضيل البضعة الزكية - حسن الحسيني آل المجدد الشيرازي - الصفحة ١٠
قلـت:
وهو ظاهر كلام السهيلي في «الروض الاَُنُف»[١] ، بل هو مذهب جمهور المحقّقين، كالاِمام تقيّ الدين السبكي والشيخ الاِمام جلال الدين البلقيني وشيخ الاِسلام الحافظ ابن حجر العسقلاني[٢] وغيرهم من أكابر أهل العلم والحـديث.
واحتجّوا لذلك بما أخرجه البخاري في صحيحه[٣] عن عليٍ عليه السلام قال: سمعت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يقول: خير نسائها مريم ابنة عمران، وخير نسـائها خديجـة.
قال القاضي أبو بكر بن العربي: خديجـة أفضل نساء الاَُمّة مطلقاً لهذا الحديث[٤] ،.، وقال أيضاً: لا خلاف في أنّ خديجـة أفضل من عائشة[٥] .
وقال الحافظ ابن حجر[٦] : دلّ هذا الحديث على أنّ مريم أفضل من آسية، وأنّ خديجـة أفضل نساء هذه الاَُمّة. انتهى.
وقال أيضاً[٧] ير: استدلّ بهذا الحديث على أنّ خديجـة أفضل من عائشة.
[١]الروض الاَُنف ٧|٥٦٩.
[٢]فتح الباري ٧|١٦٧.
[٣]صحيح البخاري ـ كتاب أحاديث الاَنبياء ـ باب (وإذ قالت الملائكة يا مريم إنّ الله اصطفاك) إلى آخره.
[٤]فتح الباري ٦|٥٤٣.
[٥]فتح الباري ٧|١٧٣.
[٦]فتح الباري ٦|٥٤٣.
[٧]فتح الباري ٧|١٦٨.