الأرائج المسكية في تفضيل البضعة الزكية
(١)
١ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
١٦ ص
(٤)
٣٨ ص

الأرائج المسكية في تفضيل البضعة الزكية - حسن الحسيني آل المجدد الشيرازي - الصفحة ٢٦

الاِطلاق، حتّى أُمّها رضي الله عنها، وعليه انعقد إجماع أهل الحقّ قاطبةً.

وقد ذكر الحافظ العسقلاني في «فتح الباري»[١] أنّ حديث ابن عبّاس رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أفضل نساء أهل الجنّة خديجـة بنت خويلد وفاطمـة بنت محمّـد ومريم بنت عمران وآسـية امرأة فرعون» يقتضي أفضليّة خديجـة على غيرها.

وكذا ما أخرجه البخاري عن عليٍ عليه السلام قال: سمعت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «خير نسائها مريم ابنة عمران، وخير نسائها خديجة».

وقال الشهاب القسطلاني في «إرشاد الساري»[٢] : روى النسائي من حديث داود بن أبي الفرات، عن عليّ بن أحمد السكّري، عن عكرمة، عن ابن عبّاس رضي الله عنهما، عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، قال: أفضل نساء أهل الجنّة خديجـة بنت خويلـد وفاطمـة بنت محمّـد صلى الله عليه وآله وسلم.

قال: وداود بن أبي الفرات وعليّ بن أحمد ثقتان، فالحديث صحيح، وهو صريح في أنّ فاطمـة وأُمّها أفضل نساء أهل الجنّة. انتهى.

قلـت:

وقد مرّ في الاَحاديث مايدلّ على تفضيل فاطمة عليها السلام على أُمّها، وكذا ما رواه البخاري في صحيحه[٣] : «فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة»، فانحصرت الاَفضلية المطلقة على النساء بفاطمة الزهراء عليها آلاف التحيّة والثناء.


[١]فتح الباري ٦|٥١٥.

[٢]إرشاد الساري ٦|١٤١.

[٣]صحيح البخاري ٥|٢٥ ـ كتاب فضائل الصحابة ـ باب مناقب فاطمة عليها السلام، إرشاد الساري ٦|١٤١.