ابن حماد العبدي وشعره في الغدير
(١)
١ ص
(٢)
٤ ص
(٣)
١٣ ص
(٤)
١٥ ص

ابن حماد العبدي وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٩

: من كنت مولاه فذا مولى له * بالوحي من ذي العزة العلام
هذا وزيري في الحياة عليكم * فإذا قضيت فذا يقوم مقامي
يا رب والي من أقر له الولا * وانزل بمن عاداه سوء حمام
فتهافتت أيدي الرجال لبيعة * فيها كمال الدين والأنعام


(٨)
من قصيدة له يمدحه عليه السلام


تروم فساد دليل النصوص * ونصر الإجماع ما قد جمع
ألم تستمع قوله صادقا * غداة (الغدير) بما ذا صدع؟!
ألا إن هذا ولي لكم * أطيعوا فويل لمن لم يطع
وقال له: أنت مني أخي * كهارون من صنوه فاقتنع
وقال له: أنت باب إلى * مدينة علمي لمن ينتجع ٥
وقال لكم: هو أقضاكم * وكل لمن قد مضى متبع
ويوم برائة نص الإله * جل عليه فلا تختدع
وسماه في الذكر نفس الرسول * يوم التباهل لما خشع
ويوم المواخاة نادى به *: أخوك أنا اليوم بي فارتفع
ويوم أتى الطير لما دعا * النبي الآله وأبدى الضرع ١٠
أيا رب ابعث أحب الأنام * إليك لنأكل في مجتمع
فلم يستتم النبي الدعاء * إلا وقد جاء ثم ارتجع
ثلاث مرار فلما انتهى * إلى الباب دافعه واقتلع
فقال النبي له: ادخل فقد * أطلت احتباسك يا ذا الصلع
فخبره: إنه قد أتى * ثلاثا ودافعه من دفع ١٥
فقطب في وجه من رده * وأنكر ما بأخيه صنع
ووارثه برصا فاحشا * فظل وفي الوجه منه بقع
ففيم تخيرتم غير من * تخيره ربكم واصطنع؟!
وكيف تعارض هذي النصوص * بإجماع ذي الحقد أو ذي الطمع؟!