ابن حماد العبدي وشعره في الغدير
(١)
١ ص
(٢)
٤ ص
(٣)
١٣ ص
(٤)
١٥ ص

ابن حماد العبدي وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٣١

فقال العبدي في آخر قصيدته:

وازنت ما قال إسماعيل مبتدءا: * [طاف الخيال علينا منك عبادا]
١٦ أبك ما عشت بالدموع الغزار * لذراري محمد المختار ٣٧
١٧ أآمرتي بالصبر أسرفت في أمري * أيؤمر مثلي لا أبا لك بالصبر؟ ٢٩
١٨ سلامي على قبر تضمن حيدرا * سلام مشوق ما يطيق التصبرا ٦٠

ويقول في آخرها:

ولا أغل في ديني كمن كان قد غلا * وما كنت في حب الوصي مقصرا
بذلك يلقى الله في يوم بعثه * علي بن حماد إذا هو انشرا
١٩ يا لائمي دع ملامي في الهوى وذر * فإن حب علي قام في عذري ٢٨
٢٠ دعى قلبه داعي الوعيد فاسمعا * وداع لبادي شيبه فتورعا ٦٢
٢١ فرقت يا بين شملا كان مجتمعا * أبعدت عني حبيبي والسرور معا ٧٧
٢٢ خليلي عج بنا نطل الوقوفا * على من نوره شمل الطفوفا ٢٥
٢٣ خواطر فكري في الحشاء تجول * وحزني على آل النبي يطول ٥٢
٢٤ أهجرت يا ذات الجمال دلالا؟ * وجعلت جسمي للصدود خيالا؟ ٥٨
٢٥ ألا إن زين المرء في عمره العقل * ونهج هدى ما فيه زحلوقة زل ٢٧
٢٦ يا علي بن أبي طالب يا بن المفضل * يا حجاب الله والباب القديم الأزلي ٢١
٢٧ ناجتك أعلام الهداية فاعلم * وأقمت فيها بالطريق الأقوم ٥١
فانظر بعين العقل في عقبى الهوى * واسأل عن الدارين إن لم تعلم
٢٨ النوم بعدكم علي حرام * من فارق الأحباب كيف ينام؟ ٥٥

وهناك قصائد تعزى إلى شاعرنا ابن حماد العبدي في بعض المجاميع وهي لابن حماد محمد المتأخر عن المترجم له بقرون منها قصيدة مطلعها:

لغير مصاب السبط دمعك ضايع * ولا أنت ذا سلو عن الحزن جازع

وقفنا على تمام هذه القصيدة وفي آخرها:

لعل ابن حماد محمد عبدكم * له في غد خير البرية شافع