ابن حماد العبدي وشعره في الغدير
(١)
١ ص
(٢)
٤ ص
(٣)
١٣ ص
(٤)
١٥ ص

ابن حماد العبدي وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٣٠

٣ شجاك نوى الأحبة كيف شاءا * بداء لا تصيب له دواءا ٧٥
٤ أيفرح من له كبد يذوب * وقلب من صبابته كئيب؟! ٢٨
٥ ويك يا عين سحي دمعا سكوبا * ويك يا قلب كن حزينا كئيبا ٦٨
٦ أتلعابا وقد لاح المشيب؟ * وشيب الرأس منقصة وعيب ٧٤
٧ دعوت الدمع فانسكب انسكابا * وناديت السلو فما أجابا ٦٧

ويقول فيها:

وإن يك حب أهل البيت ذنبي * فلست بمبتغ عنه منابا
أحبهم وأمنحهم مديحا * وأمنح من يسبهم سبابا
ولم أمدحهم قط اكتسابا * ولكني مدحتهم ارتغابا
ولن يرجو ابن حماد علي * لحسن مديحهم إلا الثوابا
٨ هل لجسمي من السقام طبيب؟ * أم لعيني من الرقاد نصيب؟ ٢٦
٩ يا أهل بيت رسول الله إنكم * لأشرف الخلق جدا غاب أو أبا ٣٠
١٠ الدهر فيه طرائف وعجائب * تترى وفيه فوائد ومصائب ٦٠
١١ أيا من لقلب دائم الحسرات؟ * ومن لجفون تسكب العبرات؟ ٣٤

هي على روي تائية دعبل يقول في آخرها:

إليك أمين الله نظم قصيدة * إمامية تزهو بحسن صفات
علي بن حماد دعاها فأقبلت * وهمته من أعظم الهممات
شبيه لما قال الخزاعي دعبل * [تضمنه الرحمن بالغرفات]
[مدارس آيات خلت من تلاوة * ومهبط وحي مقفر العرصات]
١٢ بقاع في البقيع مقدسات * وأكناف بطيبة طيبات ٩٥
١٣ دعني أنوح وأسعد النواحا * مثلي بكى يوم الحسين وناحا ٢٨
١٤ أرى الصبر يفنى والهموم تزيد * وجسمي يبلى والسقام جديد ٤٣
١٥ ماضر عهد الصبى لو أنه عادا * يوما يزودني من طيبة زادا ٨٦

جارى بها السيد إسماعيل الحميري في قصيدة له أولها:

طاف الخيال علينا منك عبادا