ألفية السيرة النبوية ـ نظم الدرر السنية الزكية - العراقي، زين الدين - الصفحة ١٥٥ - ذكر مرضه و وفاته
و ليس ذا متّصل الإسناد* * * عن مالك في كتب النّقّاد [١]
و دفنه في بقعة الوفاة* * * بخبر الصّدّيق بالإثبات
و دخل القبر الألى في الغسل* * * و قيل: لا، أسامة و خولي [٢]
زاد ابن سعد أيضا: ابن عوف* * * مع عقيل أمنوا من خوف
و فرشت في قبره قطيفة* * * و قيل: أخرجت، و هذا أثبت [٣]
و لحدوا لحدا له، و نصبت* * * عليه تسع لبنات أطبقت
و سطّحوا مع رشّهم بالماء* * * و اشترك الأنام في العزاء
و ذاك في ليلة الاربعاء* * * أو قبلها بليلة ليلاء [٤]
و قيل: يوم الموت بالتّعجيل* * * صحّحه الحاكم في «الإكليل»
و فسّر الصّدّيق للصّدّيقة* * * منامها أن سقطت في الحجرة
فيه يزيد بن أبي زياد، و فيه مقال كثير، و شهر أنهم كانوا سبعين، فإذا صلى عليهم عشرة عشرة و مع كل عشرة حمزة .. فكيف نخصه بهذا العدد؟!).
[١] ذكر مغلطاي في «الإشارة» (ص ٣٥٧): (قال ابن الماجشون لما سئل كم صلي عليه صلاة؟
فقال: اثنتان و سبعون صلاة كحمزة، فقيل له: من أين لك هذا؟ فقال: من الصندوق الذي تركه مالك بخطه عن نافع عن ابن عمر).
[٢] في هامش (ب): (هو خولي بن أوس الأنصاري، زعم ابن جريج أنه ممن نزل في قبر رسول اللّه ص مع علي و الفضل. قاله ابن عبد البر في «الإستيعاب»، لكن قال الذهبي لما ذكر خولي: «في هذا تحريف»، قال: «و إنما هو أوس بن خولي» ا ه، فما نظمه الشيخ هو من زعم ابن جريج، و الصواب خلافه، و اللّه أعلم، و على ما شرطه شيخنا يكون صوابه خولي، لا أوس، و فيه نظر).
[٣] ذكر ابن عبد البر تخريجها في «الإستيعاب» (١/ ٢٠).
[٤] لبلاء: طويلة شديدة صعبة.