ألفية السيرة النبوية ـ نظم الدرر السنية الزكية - العراقي، زين الدين - الصفحة ١٤٢ - ذكر لقاحه و جماله
ذكر لقاحه و جماله (صلى اللّه عليه و سلم)
كانت له لقاح: الحنّاء* * * عريّس، بغوم، السّمراء [١]
بردة، و المروة، و السّعديّة* * * حفدة، مهرة، و اليسيرة [٢]
ريّاء، و الشّقراء، و الصّهباء* * * عضباء، جدعاء، هما القصواء [٣]
و غيرهنّ، و الجمال: الثّعلب* * * و جمل أحمر، و المكتسب
غنمة في يوم بدر من أبي* * * جهل، فأهداه إلى البيت النّبي
في أنفه برة؛ اي: من فضّة* * * غاظ به كفّار أهل مكّة [٤]
[١] عريّس: بضم العين و فتح الراء المهملتين و شد التحتية و سين مهملة. بغوم: بضم الباء الموحدة و الغين المعجمة و سكون الواو.
[٢] السعدية: بفتح السين المهملة، و سكون العين، و كسر الدال المهملتين. حفدة: بفتح الحاء المهملة و كسر الفاء، مهرة: بضم الميم. اليسيرة- بفتح أوله-: كذا بخط المصنف و ضبطه، و قال المناوي في «العجالة السنية» (ص ٣٣٠): (بضم أوله). و في «بهجة المحافل» و «شرحها» (٢/ ١٦٦): (النسيرة: بالنون و المهملة مصغرة)، و اللّه أعلم.
[٣] ريّاء: بفتح الراء و تشديد المثناة التحتية. و في هامش (ب): (القصوى: هي التي هاجر عليها، و كان لا يحمله إذا نزل عليه الوحي غيرها، قيل: إنها العضباء، ا ه من كتاب «الجمان في مختصر أخبار الزمان» للشيخ شهاب الدين أحمد المقّري، (رحمه اللّه)).
[٤] في هامش (ب): (قوله: «غاظ به كفار أهل مكة» .. فيه إشارة إلى أن الإهداء كان في حال كفر أهل مكة، و قد فعل ذلك في الحديبية لا في القضية).