ألفية السيرة النبوية ـ نظم الدرر السنية الزكية - العراقي، زين الدين - الصفحة ٣٧ - ذكر مولده و إرضاعه
تزور أخوالا له، فمرضت* * * راجعة، و قبضت، فدفنت [١]
هناك بالأبواء [٢]، و هو عمره* * * ستّ سنين مع شيء يقدره
ضابطه بمائة أيّاما* * * و قيل: بل أربعة [٣]أعواما
و حين ماتت حملته بركه [٤]* * * لجدّه بمكّة المباركة
كفله إلى تمام عمره* * * ثمانيا، ثمّ مضى لقبره
[١] في (ب): (فقبضت و دفنت).
[٢] الأبواء- بالفتح و سكون الموحّدة تحت، و فتح الواو، و بعد ألف ممدودة-: و هي تقع شرق مستورة على يمين الذاهب إلى المدينة المنورة من الخط القديم، و هي محافظة تابعة للمدينة المنورة من أعمال الفرع، تسمى اليوم بالخريبة، بينها و بين رابغ (٤٣) كيلومترا، و بينها و بين مكة المكرمة (٢٠٠) كيلومترا تقريبا، فيها قبر السيدة آمنة بنت وهب أم النبي (صلى اللّه عليه و سلم).
[٣] قال الأجهوري في «حاشيته على الألفية»: (قوله: «بل أربعة» عطف على «ست سنين» فهو مرفوع، لا على «بمائة»).
[٤] بركة: هي بركة بنت ثعلبة، و هي المعروفة بأم أيمن، مولاة النبي (صلى اللّه عليه و سلم) و حاضنته، و كانت لأم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يقول: «أم أيمن أمي بعد أمي»، أعتقها رسول اللّه ص حين تزوج خديجة رضي اللّه عنها، و تزوج عبيد بن زيد من بني الحارث بن الخزرج أم أيمن، فولدت له أيمن. انظر «الإصابة» (٤/ ٤٣٢).