ألفية السيرة النبوية ـ نظم الدرر السنية الزكية - العراقي، زين الدين - الصفحة ١٠١ - ذكر خصائصه
صفوفه و الأمّة المباركة* * * كصفّ عند ربّها الملائكة [١]
و لا يحلّ الرّفع فوق صوته* * * و لا ينادى باسمه بل نعته
خوطب في الصّلاة بالسّلام* * * عليك دون سائر الأنام
و من دعاه في الصّلاة وجبت* * * إجابة له، و فرضه ثبت [٢]
و بوله و دمه إذ أتيا* * * تبرّكا من شارب ما نهيا
يقبل ما يهدى له فحلّ* * * دون الولاة فهو لا يحلّ
فاتته ركعتان بعد الظّهر* * * صلّاهما و دام بعد العصر
و ما لنا دوام ذا بل يمتنع* * * و ما سوى سببه فمنقطع
و نسب يوم القيامة [٣]، و من* * * رآه نوما فهو قد رآه لن
يكون للشّيطان من تمثّل* * * بصورة النّبيّ أو تخيّل
و كذب عليه ليس ككذب* * * على سواه [٤]، فهو أكبر الكذب [٥]
[١] قوله: (و الأمة) بالجر معطوف على الضمير المجرور، يعني: أن صفوفه و صفوف أمته عند اللّه كصفوف الملائكة. و قوله: (كصف) فصل بينه و بين ما أضيف إليه (الملائكة) بالظرف.
[٢] قوله: (و فرضه ثبت) يعني: أن صلاته لا تبطل بذلك و إن كانت فرضا.
[٣] يعني: أن كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة إلا سببه و نسبه (صلى اللّه عليه و سلم)، و معناه: أنه ينتفع يومئذ بالنسبة إليه، و لا ينتفع بسائر الأنساب.
[٤] في هامش (ب): (أي من البشر، و إلا .. فالكذب على اللّه عز و جل أكبر).
[٥] في هامش (أ): (بلغ الحافظ نور الدين الهيثمي قراءة على ناظمها و الجماعة سماعا في الثالث بالروضة الشريفة).