المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٩٢٦
٦٤ - {وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}
«ما» : نافية مهملة، وجملة «لهي الحيوان» خبر، وجملة «لو كانوا يعلمون» مستأنفة. وجواب الشرط محذوف أي: لما آثروا الحياة الدنيا.
٦٥ - {فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ}
جملة الشرط مستأنفة، «الدين» مفعول به لـ «مخلصين» ، وجملة الشرط الثانية معطوفة على جملة «دعوا» ، «إذا» فجائية، وجملة «إذا هم يشركون» جواب الشرط.
٦٦ - {لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ}
اللام في «ليكفروا» للعاقبة، والمصدر المجرور متعلق بـ {يُشْرِكُونَ} ، وجملة «فسوف يعلمون» مستأنفة.
٦٧ - {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ}
جملة «أولم يروا» مستأنفة، والمصدر مفعول «يَرَوا» ، وجملة «ويُتخطف الناس» حالية من الواو في «يروا» ، وجملة «يؤمنون» معطوفة على جملة «أولم يروا» .
٦٨ - {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ} -[٩٢٧]-
جملة «ومن أظلم» مستأنفة، وجملة «لما جاءه» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، والجار «للكافرين» متعلق بنعت لـ «مثوى» .