المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٩٢١
٤٥ - {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ}
الجار «من الكتاب» متعلق بحال من الضمير في «أُوحي» ، والواو في «ولَذِكْر» مستأنفة، واللام للابتداء، وجملة «والله يعلم» مستأنفة لا محل لها.
٤٨ - {وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لارْتَابَ -[٩٢٢]- الْمُبْطِلُونَ}
جملة «وما كنت» معطوفة على جملة {أَنْزَلْنَا} ، و «كتاب» مفعول به، و «مِنْ» زائدة. جملة «لارتاب المبطلون» جواب شرط مقدر بـ لو، أي: لو كنت تتلو لارتاب.
٤٦ - {وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ}
جملة «ولا تجادلوا» معطوفة على جملة {اتْلُ} المتقدمة، «إلا» للحصر، الجار «بالتي» متعلق بـ «تجادلوا» ، الجار «منهم» متعلق بحال من فاعل «ظلموا» ، وجملة «وإلهنا وإلهكم واحد» معطوفة على مقول القول، وكذا جملة «ونحن له مسلمون» .
٤٧ - {وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلا الْكَافِرُونَ}
الواو مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق أي: أنزلنا الكتاب إنزالا مثل ذلك الإنزال، وجملة «فالذين آتيناهم ... » معطوفة على المستأنفة «أنزلنا» ، وجملة «ومِنْ هؤلاء مَنْ يؤمن» معطوفة على جملة «الذين آتيناهم» ، وجملة «وما يجحد» معترضة بين المتعاطفين.