المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ١١٤٥
٥٢ - {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}
جملة «أوحينا» معطوفة على جملة «ما كان لبشر» ، والكاف نائب مفعول مطلق، أي: أوحينا إليك إيحاء، مثل ذلك الإيحاء، الجار «من أمرنا» متعلق بنعت لـ «روحا» ، وجملة «ما كنت» مستأنفة، «ما» اسم استفهام مبتدأ، «الكتاب» خبره، وجملة «ما الكتاب» سدَّت مسدَّ مفعولي «درى» المعلق بالاستفهام، جملة «ولكن جعلناه» معطوفة على جملة «ما كنت تدري» ، «نورا» مفعول ثان، جملة «نهدي» نعت لـ «نورا» ، الجار «من عبادنا» متعلق بحال مِنْ «مَنْ» ، جملة «وإنك لتهدي» مستأنفة.
٥٣ - {صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ}
«صراط» بدل، «الذي» نعت للجلالة، جملة «له ما في السماوات» صلة، الجار «في السماوات» متعلق بالصلة المقدرة، جملة «تصير» مستأنفة.