المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ١١٧٩
٢٠ - {هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ}
الجار «للناس» متعلق بنعت لـ «بصائر» ، الجار «لقوم» متعلق بنعت لـ «رحمة» .
٢١ - {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ}
«أم» المنقطعة. والمصدر «أن نجعلهم» سدَّ مسدَّ مفعولَيْ حَسِبَ، الجار «كالذين» متعلق بالمفعول الثاني لـ -[١١٨٠]- «نجعل» ، «سواء» حال من الضمير المستتر في الجار «كالذين» أي: كائنين هم سواءً، «محياهم» فاعل بـ «سواء» ، جملة «ساء ما يحكمون» مستأنفة، «ما» اسم موصول فاعل «ساء» ، والمخصوص بالذم محذوف أي: حكمهم.
١٩ - {إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ}
الجار «من الله» متعلق بحال من «شيئا» ، و «شيئا» نائب مفعول مطلق أي: إغناء قليلا أو كثيرا، جملة «وإن الظالمين ... » معطوفة على جملة «إنهم لن يغنوا» ، وجملة «بعضهم أولياء» خبر إن.
١٨ - {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ}
«ثم» حرف استئناف، والجملة بعدها استئنافية، الجار «على شريعة» متعلق بالمفعول الثاني لـ «جعل» ، وجملة «فاتبعها» معطوفة على جملة «جعلناك» .