المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ١١٠٦
٤٨ - {قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ}
«كلٌّ» مبتدأ، وجاز الابتداء بالنكرة؛ لأنه دلَّ على عموم، الجار «فيها» متعلق بخبر «كل» ، والجملة خبر «إن» ، وجملة «إن الله ... » مستأنفة في حيز القول.
٤٩ - {وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ}
جملة «وقال الذين» معطوفة على جملة {قَالَ الَّذِينَ} ، جملة «يخففْ» جواب شرط مقدر، «يومًا» ظرف متعلق بـ «يخفف» ، و «مِنْ» تبعيضية، سألوا أن يخفف عنهم بعض العذاب في يوم ما.
٥٠ - {قَالُوا أَوَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلا فِي ضَلالٍ}
قوله «أولم» : الواو عاطفة على مقدر، وهذا المقدر هو مقول القول، أي: أقصَّر الرسل ولم تك تأتيكم؟، والفعل «تك» مضارع ناسخ مجزوم بالسكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير الشأن، و «رسلكم» فاعل «تأتيكم» ، وجملة «تأتيكم رسلكم» خبر «تك» ، ويضعف أن يعرب -[١١٠٧]- «رسلكم» اسم «تك» ، وجملة «تأتيكم» خبرًا؛ لأن خبر المبتدأ إن كان فعلا لا يتقدم في نحو: زيد يدرس، وكذا ما أشبهه، ومقول القول لقالوا مقدر أي: بلى أتتنا الرسل. والفاء في «فادعوا» واقعة في جواب شرط مقدر، أي: إن أردتم الدعاء، فادعوا، وجملة الشرط مقول القول، الجار «في ضلال» متعلق بالخبر، و «ما» مهملة لانتقاض نفيها بـ إلا.