المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ١١٩١
٢١ - {وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}
جملة «واذكر» مستأنفة، «إذ» اسم ظرفي بدل اشتمال من «أخا» ، الجار «بالأحقاف» متعلق بحال من «قومه» ، جملة «وقد خلت» حالية، «أن» مفسرة، والجملة بعدها تفسيرية، وجملة «إني أخاف» مستأنفة.
٢٢ - {قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} -[١١٩٢]-
جملة «فأتنا» معطوفة على جملة «جئتنا» ، وجملة «إن كنت من الصادقين» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.
٢٠ - {وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ}
قوله «ويوم» : الواو استئنافية، «يوم» ظرف زمان متعلق بفعل مقدر أي: يقال لهم يوم، جملة «يعرض» مضاف إليه، وجملة «أذهبتم» مقول القول لقول مقدر، الجار «في حياتكم» متعلق بـ «أذهبتم» ، وقوله «فاليوم» : الفاء عاطفة، و «اليوم» ظرف متعلق بـ «تجزون» ، وجملة «تجزون» معطوفة على الجملة المقدرة: يقال، «عذاب» مفعول ثانٍ، و «ما» مصدرية، والمصدر المؤول المجرور متعلق بـ «تجزون» ، الجار «بغير» متعلق بحال من الواو في «تستكبرون» ، والمصدر المؤول الثاني «بما كنتم» معطوف على المصدر الأول.