المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ١١٨١
٢٥ - {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
جملة الشرط مستأنفة، «إذا» ظرفية شرطية تتعلق بمعنى الجواب ولا تتعلق بجوابها «ما كان» ؛ لأنَّ «ما» لا يعمل ما بعدها فيما قبلها. وقد خالفت «إذا» أدوات الشرط حيث لم تقترن الفاء بجوابها، إن نُفي بـ «ما» بخلاف غيرها فلا بُدَّ من الفاء نحو: «إن تزرنا فما جفوتنا» ، «بينات» حال من «آياتنا» ، والمصدر المؤول «أن قالوا» اسم «كان» ، و «حجتهم» خبر كان، وجملة «إن كنتم» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.
٢٦ - {قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ}
جملة «لا ريب فيه» حال من «يوم القيامة» ، وجملة «ولكن أكثر الناس لا يعلمون» معطوفة على جملة مقول القول.
٢٧ - {وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ}
جملة «ولله ملك» مستأنفة، وقوله «ويوم» : الواو عاطفة، «يوم» ظرف زمان متعلق بـ «يخسر» ، وجملة «يخسر» معطوفة على الجملة المستأنفة «لله ملك» ، و «يومئذ» بدل من «يوم تقوم» ، و «إذٍ» اسم ظرفي مضاف إليه، -[١١٨٢]- والتنوين فيه تنوين عوض عن جملة مقدرة.