المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٨٥٤
١٨٤ - {خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الأَوَّلِينَ}
«الجبلَّة» : معطوف على الكاف في «خلقكم» ، «الأولين» نعت.
١٨٥ - {قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ}
«إنما» : كافة ومكفوفة لا عمل لها.
١٨٦ - {وَمَا أَنْتَ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ}
«ما» نافية مهملة، «مثلنا» نعت، ولم يستفد من الإضافة تعريفًا لأنه مغرق في الإبهام، «إنْ» مخففة من المشددة، واللام الفارقة، والجارَّ متعلق بالمفعول الثاني لـ «ظنَّ» ، وجملة «وإن نظنك» معطوفة على جملة «ما أنت إلا بشر» .
١٨٧ - {فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ}
جملة «فأسقط» مستأنفة في حيز القول، الجار «من السماء» متعلق بنعت لـ «كسفًا» ، وجملة الشرط مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.
١٨٨ - {قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ}
الجار «بما» متعلق بـ «أعلم» .
١٨٩ - {فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}
الفاء مستأنفة، وجملة «إنه كان» حال من «عذاب يوم الظلة» .
١٩٠ - {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ} -[٨٥٥]-
جملة النفي معترضة.