المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ١٠١٢
٨ - {إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالا فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ}
الجار «في أعناقهم» متعلق بالمفعول الثاني المقدر، وجملة «فهي إلى الأذقان» معطوفة على جملة «جعلنا» ، وجملة «فهم مقمحون» معطوفة على جملة «هي إلى الأذقان» .
٩ - {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ}
الجار «من بين» متعلق بالمفعول الثاني المقدر، والواو في «ومِنْ خلفهم سدًا» عطفت المفعول الأول على الأول، والثاني على الثاني، وجملة «فهم لا يبصرون» معطوفة على جملة «أغشيناهم» .
١٠ - {وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ}
«سواء» خبر مقدم، الجار «عليهم» متعلق بنعت لـ «سواء» ، والهمزة للتسوية، وهي وما بعدها في قوة مصدر مبتدأ، والتقدير: إنذارك وعدمه سواء، وجملة المبتدأ والخبر معطوفة على جملة {إِنَّا جَعَلْنَا} ، وجملة «لا يؤمنون» مستأنفة.
١١ - {إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ}
«إنما» كافة ومكفوفة، الجار «بالغيب» متعلق بحال من فاعل «خشي» ، وجملة «فبَشِّرْهُ» معطوفة على جملة «خشي» .