المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ١١٢٣
٢٩ - {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأَسْفَلِينَ}
جملة «أَرِنا» جواب النداء، مستأنفة، وهو فعل أمر مبني على حذف العلة. والضمير مفعول به، «الذين» موصول مفعول ثان، الجار «من الجن» متعلق بحال من فاعل «أضلانا» ، وجملة «نجعلهما» جواب شرط مقدر، الظرف «تحت» متعلق بالمفعول الثاني المقدر.
٣٠ - {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ}
جملة «ثم استقاموا» معطوفة على جملة «قالوا» ، وجملة «تتنزل» خبر «إن» ، والمصدر «ألا تخافوا» منصوب على نزع الخافض (الباء) و «أن» مصدرية ناصبة، وجملة «وأَبْشِروا» معطوفة على جملة «لا تخافوا» .
٣١ - {نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ}
جملة «نحن أولياؤكم» معترضة، الجار «في الحياة» متعلق بأولياء، وجملة «ولكم فيها ما تشتهي» معطوفة على جملة {كُنْتُمْ} ، الجار «فيها» متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر.
٣٢ - {نُزُلا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ}
«نزلا» حال من {مَا} ، أي: ولكم فيها الذي تدعونه حال كونه مُعَدًّا. -[١١٢٤]- والجار «من غفور» متعلق بصفة لـ «نزلا» .