المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ١١٨٨
١٢ - {وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ}
جملة «ومن قبله كتاب» مستأنفة، «إماماً» حال من «كتاب موسى» ، وجملة «وهذا كتاب» معطوفة على الجملة المستأنفة، «لساناً» حال من الضمير في «مصدق» ، ووقعت الحال جامدة، ووصفها هو المسوِّغ، والمصدر المؤول المجرور «لينذر» متعلق بـ «مصدق» ، و «بشرى» اسم معطوف على «مصدق» ، الجار «للمحسنين» متعلق بنعت لـ «بشرى» .
١٣ - {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ}
جملة «استقاموا» معطوفة على جملة «قالوا» ، وجملة «فلا خوف» خبر «إنَّ» ، والفاء زائدة، و «لا» نافية مهملة.
١٤ - {أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
«خالدين» حال من -[١١٨٩]- الضمير المستتر في «أصحاب» ، «جزاء» مفعول مطلق، وعامله مقدر أي: يجزون جزاء، الجار «بما» متعلق بالمصدر جزاء.