المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٩٨٣
٨ - {أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ}
حُذفت همزة الوصل من «افترى» عندما اجتمعت مع همزة الاستفهام، «أم» عاطفة متصلة، وجملة «أفترى» مستأنفة في حيز القول، وجملة «أم به جنة» معطوفة على جملة «أفترى» ، وجملة «الذين لا يؤمنون» مستأنفة، والجار «في العذاب» متعلق بخبر المبتدأ «الذين» .
٩ - {أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ}
الهمزة للاستفهام، والفاء مستأنفة، الظرف «بين» متعلق بالصلة المقدرة، الجار «من السماء» متعلق بحال من الموصولين، وجملة الشرط مستأنفة، الجار «من السماء» الثاني متعلق بنعت لـ «كسفا» ، والجار «لكل» متعلق بنعت لـ «آية» . وجملة «إن في ذلك لآية» مستأنفة، واللام للتأكيد.
١٠ - {وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ}
الجار «منَّا» متعلق بحال من «فضلا» ، وجملة «يا جبال» مقول القول -[٩٨٤]- لقول مقدر، تقديره: قولنا، والمقدر بدل من «فضلا» ، قوله «والطير» : اسم معطوف على محل «جبال» . وقوله «معه» : ظرف مكان متعلق بمحذوف حال من الياء في «أوِّبي» ، وجملة «وأَلَنَّا» معطوفة على جملة «آتينا» .