المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٩٧١
٣٨ - {مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا}
«حرج» اسم كان، و «من» زائدة، الجار «على النبي» متعلق بخبر كان، والجار «فيما فرض» متعلق بنعت لـ «حرج» ، «سُنة» مفعول مطلق لفعل مقدر، الجار «في الذين» متعلق بحال من «سنة الله» ، وجملة (سنَّ الله سنة) معترضة، وجملة «وكان أمر الله» مستأنفة.
٣٩ - {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا}
«الذين» خبر «هم» مقدرة، جملة «ولا يخشون» معطوفة على جملة «يخشونه» ، والجلالة بدل من «أحدا» ، وجملة «وكفى بالله» مستأنفة، والباء زائدة، و «حسيبا» تمييز.
٤٠ - {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} -[٩٧٢]-
الجار «من رجالكم» متعلق بنعت لأحد. قوله «ولكن رسول» : الواو عاطفة «لكن» حرف استدراك، «رسول» خبر كان مقدرة، وجملة «ولكن رسول الله» معطوفة على جملة «ما كان» ، وجملة «وكان الله عليما» مستأنفة، الجار «بكل» متعلق بـ «عليما» .
منصوب على نزع الخافض الباء، وجملة «فلمَّا قضى» معطوفة على جملة «تقول» ، والضميران في «زوَّجناكها» مفعولا الفعل، واللام في «لكي» جارّة للتعليل، و «كي» حرف مصدري ونصب، والمصدر المؤول مجرور باللام متعلق بالفعل «زوَّجْناكها» ، والجار «في أزواج» متعلق بنعت لـ «حرج» . «إذا» ظرفية شرطية متعلقة بالجواب المقدر دلَّ عليه ما قبله، أي: إذا قضوا منهن وطرًا، فليس عليهم حرج، والعامل في «إذا» مقدر أي: انتفى الحرج إذا. وجملة الشرط مستأنفة، وجملة «قضوا» مضاف إليه.