المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٩٤٦
١١ - {هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ}
جملة «فأروني» معطوفة على جملة «هذا خلق» ، «ما» اسم استفهام مبتدأ، «ذا» اسم موصول خبر، وجملة «ماذا خلق» مفعول به ثان للفعل «أروني» ، وجملة «بل الظالمون في ضلال» مستأنفة.
١٤ - {وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ}
جملة «ووصَّينا» مستأنفة، وجملة «حملته أمه» معترضة، وجملة «وفصاله -[٩٤٧]- في عامين» معطوفة على جملة «حملته» ، «وهنا» مصدر في موضع الحال من «أمه» ، الجار «على وهن» متعلق بنعت لـ «وهنا» ، «أن» تفسيرية، وجملة «اشكر لي» مفسِّرة للوصية، وجملة «إليَّ المصير» مستأنفة.
١٢ - {وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ}
«أن» تفسيرية، والجملة بعدها مفسرة؛ لأنه تقدمها ما هو بمعنى القول دون حروفه، «من» اسم شرط مبتدأ، والرابط في جواب الشرط مقدر أي: عنه.
١٣ - {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ}
الواو مستأنفة، «إذ» مفعول لاذْكُر مقدرا، وجملة «وهو يعظه» حالية. وقوله «يا بُني» : منادى مضاف منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء الثانية مضاف إليه.