المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٩٣٨
٤٠ - {هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}
الجار «من شركائكم» متعلق بخبر المبتدأ «مَنْ» ، الجار «من ذلكم» متعلق بحال من «شيء» ، و «شيء» مفعول به، و «مِنْ» زائدة، الجار «عمَّا» متعلق بـ «تعالى» .
٤١ - {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}
«ما» في قوله «بما» مصدرية، والمصدر (بكسب) متعلق بـ «ظهر» ، والمصدر المؤول المجرور «ليذيقهم» متعلق بـ «ظهر» ، وجملة «لعلهم يرجعون» مستأنفة.
٤٢ - {فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ}
جملة «كيف كان» مفعول للنظر المعلق بالاستفهام المتضمن معنى العلم، و «كيف» اسم استفهام خبر مقدم لـ «كان» ، وجملة «كان أكثرهم مشركين» مستأنفة، الجار «من قبل» متعلق بالصلة المقدرة.
٤٣ - {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ} -[٩٣٩]-
جملة «فأقم» مستأنفة، والمصدر «أن يأتي» مضاف إليه، والجار «من الله» متعلق بـ «يأتي» ، ولا يتعلق بـ «مردّ» ؛ لأنه كان ينبغي أن ينوَّن، فيصير شبيها بالمضاف، وجملة «لا مردَّ له» نعت لـ «يوم» ، وجملة «يصَّدَّعون» مستأنفة.