المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٩١٣
١٥ - {فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ}
جملة «فأنجيناه» معطوفة على جملة «أخذهم» ، و «أصحاب» اسم معطوف على الهاء في «أنجيناه» ، الجار «للعالمين» متعلق بصفة لـ «آية» .
١٦ - {وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}
قوله «وإبراهيم» : الواو عاطفة، واسم معطوف على {نُوحًا} في الآية (١٤) ، «إذ» : اسم ظرفي بدل اشتمال من «إبراهيم» ، وجملة «ذلكم خير» مستأنفة، وجملة «إن كنتم تعلمون» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.
١٧ - {إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}
الجار «من دون» متعلق بحال من «أوثانا» ، الجار «لكم» متعلق بحال من «رزقا» ، وجملة «فابتغوا» مستأنفة، وكذا جملة «إليه ترجعون» .
١٨ - {وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ}
الجار «من قبلكم» متعلق بنعت لـ «أمم» ، وجملة «وما على الرسول إلا -[٩١٤]- البلاغ» معطوفة على جملة «فقد كذَّب أمم» ، «البلاغ» مبتدأ، والجار «على الرسول» متعلق بالخبر.