المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٩٠٥
٧٦ - {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ}
جملة «فبغى» معطوفة على جملة «كان» ، الجار «من الكنوز» متعلق بـ «آتيناه» ، «ما» اسم موصول مفعول ثان، «أولي» نعت للعصبة مجرور بالياء، جملة «إن مفاتحه لتنوء» صلة الموصول الاسمي، «إذ» ظرف زمان متعلق بمقدر أي: أظهر الفرح إذ، والجملة المقدرة مستأنفة، وجملة «إن الله لا يحب الفرحين» مستأنفة في حيز القول.
٧٧ - {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}
قوله «فيما» : «في» للسببية، والجار متعلق بالفعل، والكاف في «كما» نائب مفعول مطلق، و «ما» مصدرية أي: أحسن إحسانًا مثل إحسان الله، الجار «في الأرض» متعلق بالمصدر (الفساد) .
٧٨ - {قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ}
«إنما» كافة ومكفوفة لا عمل لها، الجار «على علم» متعلق بحال من نائب الفاعل، الظرف «عندي» متعلق بنعت لـ «علم» ، جملة «أولم يعلم» مستأنفة، والمصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولَيْ علم، «قوة» تمييز، وجملة «ولا -[٩٠٦]- يسأل» معترضة بين المتعاطفين.