المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٩٠٤
٧٢ - {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلا تُبْصِرُونَ}
مثل الآية المتقدمة مفردات وجملا.
٧٥ - {وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ}
جملة «نزعنا» معطوفة على جملة {يُنَادِيهِمْ} ، وجملة «قلنا» معطوفة على جملة «نزعنا» ، «هاتوا» فعل أمر جامد وفاعله، والمصدر المؤول «أن الحق -[٩٠٥]- لله» سدَّ مسدَّ مفعولَيْ علم، «ما كانوا» اسم موصول فاعل.
٧٣ - {وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}
الواو في «ومِنْ رحمته» مستأنفة، الجار «لكم» متعلق بالمفعول الثاني، والمصدر المؤول «لتسكنوا» مجرور متعلق بـ «جعل» ، والمصدر الثاني معطوف على المصدر الأول أي: للسكن وللابتغاء، وجملة «ولعلكم تشكرون» معطوفة على المفرد المجرور المتقدم أي: وللابتغاء ولعلكم تشكرون.
٧٤ - {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ}
قوله «ويوم» : الواو مستأنفة، «يوم» مفعول لـ اذكر مقدرًا، وجملة «يناديهم» مضاف إليه، «أين» اسم استفهام ظرف مكان متعلق بخبر المبتدأ «شركائي» ، ومفعولا الزعم محذوفان أي: تزعمون أنهم شركاء.