المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٨١٢
١٤ - {لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا}
جملة «لا تدعوا» مقول القول لقول مقدر.
١٥ - {قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا}
«جنة» : اسم معطوف على «ذلك» ، «التي» نعت للجنة، الجار «لهم» متعلق بحال من «جزاء» ، جملة «كانت» حال من «جنة الخلد» .
١٦ - {لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولا}
الجار «فيها» متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، «خالدين» حال من فاعل «يشاءون» ، والجارّ «على ربك» متعلق بحال من «وَعْدًا» ، وجملة «لهم فيها ما يشاءون» حال ثانية من «جنة الخلد» ، وجملة «كان وعدًا» مستأنفة.
١٧ - {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ}
قوله «ويوم» : الواو عاطفة، «يوم» مفعول به لـ اذكر مضمرًا، والجملة معطوفة على جملة {قُلْ} المتقدمة، والجار «من دون» متعلق بحال من العائد المقدر أي: ما يعبدونه كائنًا من دون الله، قوله «هؤلاء» : نعت مؤول بمشتق أي: المشار إليهم، وجملة «هم ضلُّوا» معطوفة على جملة «أأنتم أضللتم» .
١٨ - {قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ -[٨١٣]- وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ}
اسم كان ضمير الشأن، والمصدر المؤول «أن نتخذ» فاعل «ينبغي» ، الجار «من دونك» متعلق بالمفعول الثاني لـ «نتخذ» ، «مِنْ» الثانية زائدة، و «أولياء» مفعول به، وجملة «ما كان ينبغي» مستأنفة في حيز القول، وجملة «ولكن متعتهم» معطوفة على مقول القول، وقوله «وآباءهم» : اسم معطوف على الهاء، والمصدر المؤول «أنْ نسوا» مجرور متعلق بـ «متعتهم» .