المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ١١٤٩
١٨ - {أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ}
جملة «أوَمَنْ ينشأ» مستأنفة «مَنْ» اسم موصول مفعول به أول، والتقدير: أيجعلون من ينشأ في الحلية وَلَدا، الجار «في الحلية» متعلق بـ «ينشَّأ» ، وجملة «وهو غير مبين» حالية، الجار «في الخصام» متعلق بـ «مبين» وجاز للمضاف إليه أن يعمل فيما قبل المضاف لأن «غير» بمعنى لا.
١٩ - {وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ}
جملة «وجعلوا» معطوفة على الفعل «يجعلون» المقدر في الآية السابقة، و «إناثا» مفعول ثان لـ «جعلوا» ، وجملة الاستفهام مستأنفة، وكذا جملة «ستكتب شهادتهم» .
٢٠ - {وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلا يَخْرُصُونَ}
جملة «وقالوا» معطوفة على جملة {وَجَعَلُوا} المتقدمة، وجملة الشرط مقول القول، وجملة «ما لهم بذلك من علم» مستأنفة، «علم» مبتدأ، و «من» زائدة، الجار «لهم» متعلق بالخبر، الجار «بذلك» متعلق بحال من «علم» ، جملة «إن هم» مستأنفة، و «إن» نافية، و «إلا» للحصر.
١٧ - {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ}
جملة الشرط مستأنفة، و «ضرب» هنا مضمَّن معنى جعل، مفعوله الأول الهاء المقدرة، والثاني: «مثلا» ، وجملة «وهو كظيم» حالية.