المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ١١٤٠
٣٦ - {فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}
جملة الشرط مستأنفة، «ما» اسم شرط مفعول به مقدم، الجار «من شيء» متعلق بنعت لـ «ما» ، وقوله «فمتاع» : الفاء رابطة، و «متاع» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، وجملة «وما عند الله خير» معطوفة على المستأنفة قوله «وما عند» : «ما» موصولة مبتدأ، والظرف «عند» متعلق بالصلة المقدرة، و «خير» خبر المبتدأ، الجار «للذين» متعلق «بأبقى» ، جملة «يتوكلون» -[١١٤١]- معطوفة على جملة «آمنوا» .
٣٤ - {أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ}
جملة «أو يوبِقْهن» معطوفة على جملة «يظللن» ، وجملة «ويعف» معطوفة على جملة «يوبقهن» ، وهو مضارع مجزوم بحذف حرف العلة.
٣٥ - {وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ}
قوله «ويعلم» : منصوب على إضمار (أن) ؛ لأن قبلها جزاء نحو: ما تصْنَعْ أصْنَعْ وأكرمَك، وحملوا الجزاء على غير الموجَب، وجملة «ما لهم من محيص» سدَّت مسدَّ مفعولي «علم» المعلق بالنفي، و «محيص» مبتدأ، و «من» زائدة، والجار «لهم» متعلق بالخبر.