المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ١٠٨٨
٦٠ - {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ}
الواو استئنافية، «يوم» ظرف متعلق بـ «ترى» ، جملة «وجوههم مسودة» حال من «الذين» ، وجملة «أليس في جهنم مثوى» مستأنفة.
٦١ - {وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ}
جملة «وينجِّي» معطوفة على جملة «ترى» ، الجار «بمفازتهم» متعلق بـ «ينجي» ، وجملة «لا يمسهم السوء» حال من الموصول، وجملة «ولا هم يحزنون» معطوفة على جملة «لا يمسهم السوء» .
٦٢ - {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ}
جملة «وهو على كل شيء وكيل» معطوفة على الاستئنافية، والجار «على كل» متعلق بـ «وكيل» .
٦٣ - {لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ}
جملة «له مقاليد» خبر ثان لـ «هو» ، جملة الموصول مستأنفة، و «هم» ضمير فصل، و «الخاسرون» خبر أولئك.
٦٤ - {قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ}
الفاء زائدة، «غير» مفعول به مقدم لـ «أعبد» ، ولم يعمل «تأمرونِّي» ، -[١٠٨٩]- والمعنى: أفغير الله أعبد تأمروني؟ وجملة «تأمرونِّي» استئنافية؛ لأنها مؤخرة في التقدير، ولا ينقاس حذف «أن» مع «أعبد» في القول الآخر، وأدغمت نون الرفع في نون الوقاية، و «أيها» منادى بأداة نداء محذوفة، مبني على الضم، و «ها» للتنبيه و «الجاهلون» عطف بيان، وجملة النداء مستأنفة، وجملة «أعبد» مقول القول.