المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ١٠٠٠
١٢ - {وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}
جملة «وما يستوي البحران» مستأنفة، وجملة «هذا عذب» حال من «البحران» ، وقوله «سائغ» : خبر ثان، و «شرابه» فاعل لسائغ، والجار «ومن كل» متعلق بـ «تأكلون» ، وجملة «تلبسونها» نعت لـ «حلية» ، وجملة «وترى الفلك» معطوفة على «وما يستوي البحران» ، و «مواخر» حال من «الفلك» ، والجار «فيه» متعلق بـ «مواخر» ، والمصدر المؤول المجرور «لتبتغوا» متعلق بـ «مواخر» ، وجملة «ولعلكم تشكرون» معطوفة على المفرد المجرور للابتغاء.
١٣ - {يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ}
جملة «يولج» مستأنفة، وجملة «كل يجري» حال من «الشمس والقمر» ، وجملة «ذلكم الله» مستأنفة، «ربكم» بدل، وجملة «له الملك» خبر ثان، وجملة «والذين تدعون» معطوفة على جملة «ذلكم الله» ، و «قطمير» مفعول به، -[١٠٠١]- و «من» زائدة.